لقد إنتقلت المدونة إلى الوردبرِس كليًا

لقد إنتقلت مدونة وساميات كليًا إلى الوردبرِس تابع الجديد من التدوينات هناك

الخميس، 22 أغسطس، 2013

مصر... على الدم ترقص!


إنه الدم، إننا نقتل بعضنا يافرحتنا يا سعادتنا!...
في مصر، هناك بأرض الكنانة بالامكان القول أن هناك إعلام، لكن مع الاسف... هذا الإعلام لا يستحي ولم يتعلم الدرس بعد!، لم يتعلم بعد ان يتوقف عن التضليل .. لم يتعلم بعد أن يعي قيمة الدم؛ إن سمعوا ان دم الخصم قد سال هللوا بل كادوا من على كراسيهم يقفزون وعلى منصات تلفزيونهم يرقصون!
إنه دم أخيك الذي يسيل، عدوك هو أخيك شئت أم ابيت... اتفرح بمقتله!، كُن خيرًا من خصمك، تلك القنوات التي لم تكف عن الصراخ على تلك القنوات "التي تدعي انها دينية" تتهمها بالتحريض، تلك القنوات المحرضة قد أقفلت، ماذا عنكم؟ الن تكفوا عن التحريض وتنصحوا انفسكم قبلهم؟
إعلامٌ يشعرك بالاشمئزاز والغثيان ذاك الذي يفرح بالقتل والدم... يبتسمون ويتضاحكون بسماعهم عن دمٍ سال، اتتشمتون! ويحَكُم جعلتم من خصمكم يتشمت فيكم وانت تنحرون مبادئكم -التي ادعيتموها- هم الشامتون لا انتم... انتم تتشمتون بسقوطهم ماديًا، لكنكم سقطتم في نفس الوقت اخلاقيًا!.
ارقصوا على الدم ارقصوا وافرحوا وامرحوا...

الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

"خلصونا"


خلصونا من تلك العاهات المسماة بالاعلام الحكومي او التلفزيون الحكومي...
ما حاجتنا لتبذير الملايين وربما المليارات من الدنانير على قنواتٍ فضائية أو صحف ورقية لا ماتعة ولا ممتعة! 
الاف يعملون -او هكذا يدّعون- من أجل ان تتواصل السلطة مع شعبها، لكي تستمع لمشاكلهم وهمومهم، لكي تفهم ما يريده المواطن منها... وفي حالتنا لكي تشتكي هي -أي الحكومة- لنا وتخبرنا ما تود منا ان نصنع لها!؛  لطالما لفقت الحكومة التهم للاعلام رغم انها هي المُقصرة والجانية...
"ماعلينا مش هضا موضوعنا" خلصونا من القنوات التلفزيونية والصحف الحكومية المهدرة للمال العام، ما فائدة تلك الصحف الحكومية؟ تلميع الزجاج أم تغليف بعض الحاجات أم بسطها والأكل عليها؟ هذا ما يفعله المواطن بتلك الصحيفة ذات الاخبار المكررة المملة فهي عبارة عن ناتج تكرار لما تقوم وكالة الانباء الرسمية بنشره على موقعها الالكتروني، لا تقرير او إستقصاءات صحفية هدرٌ للمال وحسب وجودة رديئة.
التلفزيون الحكومي يلقى التأييد، نعم الكثير يرغبون في ان يكون للحكومة تلفزيونًا لتوصل للشعب صوتها... 
هنا يجب ان نقف قليلاً، هل فعلاً الحكومة وصوتها غائب عن الشعب بسبب غياب التلفزيون الحكومي؟ هاهو التلفزيون الحكومي الرديء امامكم دون فائدة!، العيب ليس في الاعلام الخاص إنما في الحكومة نفسها التي تخشى الإعلام وتفضل الصمت الصمت المطبق وعندما يكثر الحديث عنها تخرج وتنتفض وتحمل الاعلام فشلها!!، كل حكوماتنا الرشيدة هكذا تفعل، هذا ما جُبِلت عليه.
ماذا عن الحكومة كيف يمكنها ان تتواصل مع الشعب بلا تلفزيون حكومي؟
بسيطة فالاعلام الخاص اشد عطشًا لبيانات واخبار الحكومة وليس من المنطقي انه سيغيب بياناتها واخبارها ان وجدت وحتى ان فعل فان الاعلام سيكون منقسمًا بين مؤيد ومعارض وسيجد المواطن ضالته في مابينهما...
حرروا هذا القطاع حرروه ليحصل المواطن على إعلام يليق به بدلاً من "المسخ" الذي يشاهده مجبرًا لا معجبًا...!!
ولا مبرر لعدم الخلاص، خلصونا ومن الهم ريحونا وفِكُونا.

الاثنين، 19 أغسطس، 2013

الاقصاء الأزلي


في صبيحة إحدى الايام أعلنت "ثورة الفاتح من سبتمبر" لتعلن قيام جمهورية عسكرية وتزيح اخرى ملكية، اقيمت دولة إقصائية اقصت الصوت المعارض -أو هذا ما نزعمه- وبترت تاريخ دولة ولأن الاقصاء فيما يبدو كقانون الطاقة لا يفني ولا يتسحدث من العدم، فانتقلت هذه الطاقة الاقصائية في أوصال الشعب الثائر المبتهج بفبراير واتخذ قرارًا بأن يقصي "الازلام" وان يشن الحرب على من أحب يومًا "الاخ لقائد" الذي لا يبدأ شيئًا ولا يختم إلا بإسمه وباسم كفاحه.
لحظة،، ان كان الاقصاء في ليبيا لا يستحدث من العدم، ماذا عن ما قبل ال69؟ ظهرت ليبيا على وجه هذه البسيطة في ال51 ووضعت دستورًا لم يضمن حقوقًا للاقليات -على رغم من ان الشعب اجمعه اقلية سكنية اساسًا- ليس هذا وحسب، فالامر المنسي او المتناسى هو اقصاء اليهود عندما غادروا بلادهم في 1964 نظرًا للعداوة التي بدأت تتفشى في صفوف الغالبية تجاههم.

الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

طراطيش كلام عن النهضة!


بقعةٍ من الأرض تدعى ليبيا جنوبها يحتضن ثروات مائية وشمالها يحتضن بحر المتوسط بشرقها الاخضر وغربها الخصب للزراعة، وبعمومها مرصعة بكنوزٍ اثرية واحواض نفطية.
اهو بلدٌ شاسع..؟
أي نعم.
وما حال اهلها؟ 
نفرٌ قليل، عندهم من المُعضلات كثير!
أعندهم زلازل أم أعاصير ما المخاطر وما هذه المعضلات الكثير!؟
يا سيدي، هذه البلاد تعج ببشرٍ للعمل هم لكارهون، تعج ببشرٍ تفوح من جسدهم رائحة الكراهية المقززة! حبهم للكره بكافة اصنافه واشكاله تفوق أي حبٌ عندهم، إنه عشق للكراهية بلا حدود.
يا سيدي، إنهم أناسٌ يستمتعون بإراقة الدم، بل وبه يتلذذون!
جهل وتخلف كرهٌ وحقد فوضى خراب دم تعذيب هات ما عندك من سلبيات الدنيا وضعها هنا، فهي في رواية ما هنا ولدت!



آن الأوان يا أمة أن تنهضي، قالها العشرات والمئات بل والالاف، لكن هذه الامة لم تنهض! 
أنعيب الزمان والعيب فينا؟
كفانا عبثًا وإلقاء اللوم عن هذا وذاك، عن قائد حزبٍ تارة، ورئيس حكومة تارة أخرى...
آن الأوان لان نصارح أنفسنا بان العيب جُل العيب فينا لا مسؤولينا، كفانا بالقاء اللائمة على الحكومات وحسب.
كم من مليار صرفت لتمنح لهذا الشعب كمرتبات نظير عملهم، استدرج حديث دار مع صاحب تاكسي حين قال:
" والله أنا نشتغل في الشركة العامة للكهرباء، تصدق ليا 6 سنين معش مشيتلهم حتى شكل المبنى نسيه، والحمد لله ناخذ في مرتبي كل شهر، ومديري من كم يوم اتصل بيا وقال انهم دارولي زيادة المرتبات الجديدة وقالي عّدي للمصرف بيش تاخذهن"

ليست مزحة، إنما هو يقولها بكل فخر، هؤلاء هم سواعد هذا الوطن الذي يريد ان ينهض، يأخذ ولا يعطي، ولا يكف عن قول "هات" طالما ان النفط يضخ، ودخان الغاز المتحرق للهواء متصاعد هو مطمئن، وحتى إن توقف فهو لن يتوقف عن قول هات فالنفط لم ينضب بعد.
أمة يكره فيها السلفي الاخواني، والاخواني الليبرالي، وإلى آخر قائمة التصنيفات، تريدون من هذه الأمة أن تنهض؟
هات يدك، ليس لتقبض المال، بل صافح أخاك، تخلوا عن النظرة العنصرية والدونية، تخلوا إنتماءتكم الطائفية القبلية والدينية والسياسية، هات يدك وافتح قلبك إجعل منه شاسعًا كما ارضك، هذا البلد الشاسع يضيق على ابناءهم!



لنحقق نهضة في القاعدة.
اما من حراك مدني حقيقي، اما من أحد يشد زمام المبادرة من اسفل القاع، من القادة نوروا العقول، كفانا جهلاً لما نُصر على العودة للوراء.
أنظر امامك دع بصرك فقط للامام ولا تلتفت، كفانا حديثًا عن الماضي وإنجازات النضال، نضال اليوم هو لتنوير عقول اهل الوطن لتعود قيم الانسانية والتسامح، لتنهي البغضاء!
تالله لامر محزن أن يُصر البعض على العودة للوراء، المرأة مكانها بيتها، وإعادة أسواق النخاسة، أتودون العودة قرونًا للوراء!
اليوم نحن بحاجة لحراك مدني حقيقي يعلن ثورة في القفافة والفكر والعلم، ثورة تنير العقول التي أظلمت، ثورة تعيد للشعب انسانيته التي خطفت، ثورة تعيد أخلاق الليبيين ليعودوا بشرًا بعد أن عاشوا في غابةٍ لعقود.

الجمعة، 2 أغسطس، 2013

أنا إنقلابي وأفتخر…!


الحمقى أصحاب “لنحافظ على الشرعية” -عمومًا هي نفس الكلمة تتردد في تونس وليبيا ومصر… لا جديد- لا ادري عن اي شرعية يتكلمون…
“مؤتمركم بلوه واشربوا مايته” الوطني فقد شرعيته منذ أن أقالت هيأة النزاهة أول عضو فيه، حينما أصبحت هيأة النزاهة هي صاحبة الفيتو والسيادة واصبح صوتها أعلى من صوت الشعب.
وعلى ذكر صوت الشعب، فالانتخابات هي ايضًا برمتها إنتخابات غير نزيهة للوضعية التي أقيمت فيه بقانون رديء عفن، والعَّجل باتمام عملية الإنتخاب دون أن يعطى الناخبين والمترشحين فترة كافية في الدعاية الانتخابية، في العام المنصرم كان من الجلي ان صاحب السلطة -الصورية- والشعب ايضًا مع الاسف يستهدف الإنتخاب، الهدف كان إجراء انتخابات فقط، لا مجلس تشريعي يخرجنا من مأزق، الجميع حذر من مادة 30 في الدستور المؤقت المشوه هو الآخر، فكنا ولازلنا واعتقد سنظل نعشق “العِند”.
الآن، مع ما سبق ذكره وغيره من المسببات أن لا أعترف بما تسمونه “الشرعية”، لا سلطة تمثلني اليوم، وارغب في إسقاط السلطة الصورية الحالية…
أانا إنقلابي الآن، حسنًا هذا يروقني..