لقد إنتقلت المدونة إلى الوردبرِس كليًا

لقد إنتقلت مدونة وساميات كليًا إلى الوردبرِس تابع الجديد من التدوينات هناك

الأربعاء، 24 أبريل، 2013

الجرافيتي… بين الإبداع وشرع الله!


جرافيتي مدينة طرابلس
في منطقة حي الظهرة إحدى أكثر أحياء العاصمة طرابلس إكتظاظًا تعج بشوارعها رسومات وكتابات جدارية تلون اللون الآحادي وتغطيه، تمامًا كأي مدينة ليبية او عربية شهدت عاصفة الثورة، بعد عامان ونيف عن إندلاعها تتباين الاراء حول هذه الرسومات الجدارية بين مستاء ومؤيد لها!
“جمالية ينبغي ان تعرض في مكان مخصص”
م.ر (وهي موظفة فضلت عدم ذكر اسمها) تعتبرها موهبة وفرصة شبابية جميلة قائلة: ” الرسم على الجدران هي فرصة للشباب ليعبر عن رأيه بواسطة الرسم على الجدران كما ان بإمكاني التعبير عن رأي بواسطة الحوار والكلام..” واعتبرت الرسم الجرافيتي فكرة جميلة مستشهدة بالرسوم على مبنى باب العزيزية (مقر إقامة القذافي في السابق) مفضلة ان تكون في اماكن معينة حتى لا تكون خربشة.
إلى حد كبير يوافقها في الرأي سراج علي التركي وهو أحد سكان حي الظهرة  الذي قال ” ينبغي أن لايكون الرسم في أي مكان، ينبغي ان ترسم في مكان مخصص ويعبر فيه الشباب عن ارائهم حتى تصل الفكرة لغيرهم”، مضيفًا الى انه اعتاد على الاهتمام بمشاهدة هذه الرسومات قائلاً “عندما اتجول في الطرقات بالسيارة اعيننا تكون موصدة نحو الجدران لنقرأ الكتابات وأعرف رأي الشارع عن طريق الجدران!”
إحترام الذوق العام هي المسألة التي شدد عليها الدكتور خالد يوسف الواعر وهو صيدلاني يعمل بالحي الذي أصر على ان الفرق مابين ان يكون الرسم على الجدران عملاً ابداعيا او تخريبيا يتوقف على نوعيته من إحترام للذوق العام والمكان الذي يرسم فيه.
خربشات
رسم جرافيتي في طرابلس
المهندس حسن علي، وعلي عبدالسلام الترهوني كانا يتجاذبان أطراف الحديث مع بعضهما وعند سؤال مدونات ليبية لهما عن رائيهما في الرسومات الجدرانية رد الترهوني على الفور قائلاً ” هذه ظاهرة غير حضارية وليست بمظهر لائق ابدًا فهي مجرد خربشات تشوه الجدران” فناصره  حسن علي قائلاً “حتى في الكتابات هناك اخطاء إملائية تعج بتلك النصوص، كما أن رسومات لحيوانات كأسد أو نمر، أم قط ينبغي ان يعلموا انها مرحلة قد انتهت وولت وبدأت مرحلة بناء الدولة، الحرب أنتهت لابد ان يبتدئ عهد العمران وان توضع الرسوم في معارض واماكن خاصة بها، أم الأشكال التخريبية والخربشات التي طالت حتى المقابر او خربشات بكلمات بذيئة في جدران المدارس أمر مشين”.
نعم للرسم على الجدارن “طالما أنه لا يخالف شرع الله”
كتابة جدرانية في طرابلس تسخر من توعد أنصار القذافي بالعودة..
ما من بأس ان يتم الرسم على الجدران طالما أنه يخالف خلق الله، هذا هو رأي المواطن علي طه رضوان الذي رفض ان يتم كتابة أسماء الله الحسنى أو تصوير لملامح الوجه مستشهداً قائلاً: “عَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَنَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْبَغِيِّ وَلَعَنَ .الْمُصَوِّرِينَ” لذلك ينبغي عليهم ان لا يصوروا او يرسموا ما يخالف الشرع, في ذات الجزئية يرى سراج التركي بأن مسألة تحريم الرسم على الجدران من عدمه هي لمفتي الديار الليبية “الجرافيتي هو تعبير عن الرأي بالرسم يعني هو يوصل صوتنا بالصورة ولا اعتقد انه يخالف الدين فهو مجرد رسم على الجدار منها للتسلية ومنها تعبير عن الرأي وايصال لفكرة”، هنا مابين تخبط الاراء بين مناصر للجرافيتي ومُعارض يتفق الجميع على انه يجب أن تكون هناك ضوابط لها ولكن الجدران في ما يبدوا لها رأي آخر فهي اليوم أصبحت مرآة لرأي المواطن وبراح لإيصال صوته دون رقيب، على الأقل إلى اليوم!.

الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

ردود فعل ثلاثة أجانب حول الإعتداء على السفارة الفرنسية في طرابلس.

صورة إلتقطها "إيهاب" أحد الناشطين على تويتر في طرابلس

حوالي السابعة صباحًا في طرابلس هز دّوي إنفجار عنيف أمام مقر السفارة الفرنسية في طرابلس سكون وهدوء الصباح الباكر في تلك المدينة التي تريد أن تنُفض عن نفسها وشاح العنف "من أجل بناء ليبيا" هكذا يردد معظم الليبيين بشكل متكرر..

أفونسو أمونديو، وهو مستثمر فرنسي من شركة ليسافغو العالمية للمواد الغذائية، بعد أن سالناه عن رأيه في تفجير سفارة بلاده ذكر أن الحادثة اليمة قائلاً: "هذا حدث حزين وآليم جدًا لأن المواطنين الفرنسيين قد بدأو في العودة لليبيا والعمل في مشاريع إستثمارية مع بعضنا البعض، وأنا آمل في ان هذا الحادث لن يرعب الشعب الفرنسي في المستقبل ويمنعهم من القدوم هنا، فليبيا بلد رائع وصديق جدًا، نعم الحادث محزن جدًا ولكن لا أعتقد أن هذا سيجعل من المواطنين الفرنسيون يرغبون في الرحيل من ليبيا، أنا آمل ذلك". وأضاف حول سؤالنا عن إذا كان هذا الانفجار قد زرع فيه الخوف "اعتقد ان الحادث لن يرعب المواطنين، كما أنني ارجح أن يكون بقايا نظام القذافي، لا اعتقد ان الحادث من وراءه أطراف في مالي أو الجزائر.  فما من شيء يستطعون فعله، إنها مجرد سياسة، ورغم التفجير فإنني حتى الآن أشعر بالأمان فانا ادرك ان الشعب الليبي يحمينا". 
معز ناجي؛ تونسي يعمل بفندق في طرابلس

"الأمن في تحسن يومًا بعد يوم"، هذا هو رأي " معز ناجي " وهو أحد العاملين في البلاد من الجالية التونسية، والذي اضاف " منذ ثماني إلى تسعة أشهر ماضية الوضع الأمني في البلاد بتحسن مستمر"، أما بخصوص عملية تفجير السيارة المفخخة أمام السفارة الفرنسية فهو يستبعد أن يكون عملاً إرهابيًا قائلاً "المشاكل الأمنية التي تحدث في مدينة طرابلس بين فينة وأخرى هي عادة ما تكون مشاكل عائلية او تصفية حسابات أما حادثة السفارة فعلى الأغلب هي من فعل من يريدون زعزعة الأمن من بقايا النظام السابق، لكن من الممكن ان يكون عمل إرهابي لكن لا اتصور ان هناك خلايا كبيرة في البلاد وفي تجولك لشوارع طرابلس ترى التواجد الأمني والسيطرة الجيدة"."ت.و" وهو أحد السائحين الأتراك في طرابلس يقول أنه بمجرد سماعه للخبر فهم أن الامر مدبر من خارج ليبيا وليس من الداخل، مضيفًا: "الأمر قد يتعلق بمالي والتدخل الفرنسي أستبعد أن تكون القاعدة وراء الهجوم لكن ربما بعض من الماليين أو المتعاطفين معهم من خارج ليبيا بسبب غياب السيطرة على كل من يدخل ويخرج من ليبيا لذا ان مؤمن بأنهم من خارج ليبيا، أنا اشعر بالامان في ليبيا لأنني والحمد لله مسلم، وليبيا هي افضل مكان لتشارك وتآخي المسلمين لهذا نحن هنا لنشارك الليبيين ايامهم الصعبة، هذا رأي".