لقد إنتقلت المدونة إلى الوردبرِس كليًا

لقد إنتقلت مدونة وساميات كليًا إلى الوردبرِس تابع الجديد من التدوينات هناك

الأربعاء، 17 أكتوبر، 2012

اهلاً بدولة التصفية والاضطهاد ...!

بنغازي (ارشيف)
في ليلة الخامس عشر فبراير من العام الأول من العقد الثاني للقرن الواحد والعشرون , تنطلق الشرارة من بنغازي شرارة توهجت رغم برودة الطقس كذلك كانن العزوم والقلوب فقد انهكت بعد اربع قرون ! فيها أُعلن صراحة أن بنغازي ثارت وليبيا كلها على خطاها بانهم لايريدون دولة البطش والجبروت دولةً حرمتهم من حقوقهم وسلبتهم من إنسانيتهم , دولةً إشترت السلاح لتبطش به أبنائها لا لتدافع به عن تراب البلاد .
اليوم اصبح واضحاً للعين ان الثورة قد سرقت برضى الشعب الذي قال بدايةً انه لن يسمح بسرقة الثورة ... كلمتين من العصر الجاهلي هنا وكلمة هناك جعلت منا ننحرف من الدولة المدنية دولة الحريات والحقوق المنشودة , إلى الإتجاه لدولة تتسم بالعنف والإرهاب والتصفية, في كل يوم نستمع لخبر إختطاف أو إعتداء للاسف من جهات " مشرعنة " من قبل حكومة الظل التي اثرت على نفسها الظهور تحت الأضواء فتلك ليست بئتها طالما هنالك شخصيات آخر بإمكانها أن تعلق بالخيوط وتتحرك كما يتحرك الروبوت بآوامر مباشرة دون ان يقرر مصير حتى نفسه ! 
اليوم جيشٌ مستعد يطوق مدينة "الأزلام" ويرسم في مخيلته بسمات أطفال الوطن الذين سينتظروه عندما "سيطهر" المدينة المليئة بالجراثيم كمل قال دكتور العيون السوري ! , وبالامس فقط كنا في بنغازي خرج معظمنا يطالب بتأسيس الجيش والشرطة وإنهاء ما اطلقنا عليهن " ميليشيات مؤدلجة " سلفية كانت ام علمانية او حتى جهوية كـ’’مجلس برقة العسكري‘‘.
هنيئاً لنا بدولة عسكرية تصنف مواطنيها بدرجات , وتميز بينهم وتقضي علي المساواة وتحرب الفكر الآخر وتقصيه بدلاً من ان تحتويه ليكون معول بناءٍ لا هدم ! , سنستمر في ظلمهم ونستمر حتى يطفح الكيل وينفجر بركانهم كما انفجر بركاننا قبلهم من ظلم من يحبون وتعذيبه لنا , والله خير ناصرٍ للمظلومين ... أو نرضى بما لانرضاه لانفسنا لغيرنا ! 

السبت، 13 أكتوبر، 2012

شكل جديد للمدونة بمناسبة موسم الحج

شكل المدونة الجديد

شتاءٌ دافي في ريكسوس

فُندق ومنتجع ريكسوس - طرابلس
ارهقتنا شمس الصيف الحارة ... بينما هم ارهقهم تلاسنهم الحار ! 
تصببنا عرقاً بسبب إرتفاع الحرارة ... بينما هم تصببوا عرقاً من الغضب والتعصب ! 
بإختصار نتشارك نحن واعضاء مؤتمرنا الوطني العام باشياء شتى لكن نختلف في المسببات فهم تتوفر لهم سبل العيش المرفه في منتجعٍ هو الافضل في ليبيا وتحضنه الخمس نجوم البراقة دلالة على الجودة ... لكن الجودة في مايبدو لا تمتد إلى من بداخله ! فقد اتبث بعضهم انهم عاشقون للعودة الى الوراء للعودة الى المحسوبية وبالتالي الطمع والفساد من جديد ! 
دخلنا إلى اكتوبر وقد شارف هو الآخر ان يودعنا ويودع اعضاء المؤتمر المبجلين ! ... سياتي شتاءً قارصاً لعله خير ! لعل الشتاء يجمع شملنا وشمل من حولنا لنشعر بالدفء !!,  شمل الشعب ... سهل ان يجتمع من جديد ,  لكن شمل من يسمون انفسهم بالنخب من الصعب ان يحدث فكل يتمسك برائيه مهما كان صواباً او خاطئاً كل منهم يعنف ويخون الآخر في الحديث وينهي كلامه نحن مستعدون للتحاور مع كافة الاطراف , وكافة الاطراف هي الاخرى تردد في نفس الجمل المتوارثة , ويثرثر هذا وذاك , ظناً منهم ان الشعب قد غفى !! لكن الحقيقة هي عكس مايظنون فلا يزال أهل ليبيا يقيظين ولازالو صامتين , فهم يترقبوا المشهد " ماقبل الأخير " من الحلقة الأخيرة ... فهي لن تنتهي الا بالمشهد الاخير الذي لن يصنعه إلا الشعب ... الحراك سيكون قريبًا إن تواصل هؤلاء "النخب" في مسارهم الانتقامي البعيد كل البعد عن الوطنية وتواصلوا في صدماتهم "الشخصية" التي لن يتحمل مسؤوليتها إلا الوطن الذي بات يحتظر ! 
كفى !! 

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

شرعناها معاً .... معاً نحميها !

مظاهرة إنقاذ بنغازي

المواطن الذي يقف في طابور المخبز ليحصل على كم رغيف من الخبز - ذو الجودة الفرنسية  - وتصفعه الشمس حتى يسُود وجهه ! ثم يصعد إلى سيارته عائداً لبيته فقد تحصل آخيراً على الخبز الذي سيكون الطبق الرئيسي كعادة الليبين لا المرّق الذي هو شيء ثانوي مقارنة بالخبز ! في طريقه يتوقف لساعات في حرارة الصيف ... لماذا ؟ نقطة تفتيش ! لباس مدني واحياناً لباس " نصف النصف " يشير له بيده ان يتابع طريقه ... وماهي الا دقائق ويجد نقطة آخرى وحالته نفس الحالة , وهذه المرة  اشياءٌ تشابه خراطيم المياه , ويكأنها نآفورة تزين المكان وتلطف الجو , ترصع على سيارتهم , للاسف هي مضادات طيران ترهب من بالمكان لا أكثر , ويصل مواطننا السعيد الذي نجى الموت في سجون العقيد وتحرر بعد ان هُدمت اسوار الكتيبة إلى بيته فرحاً بانتصار الثورة والمظاهر السلمية !!!