لقد إنتقلت المدونة إلى الوردبرِس كليًا

لقد إنتقلت مدونة وساميات كليًا إلى الوردبرِس تابع الجديد من التدوينات هناك

الجمعة، 4 أبريل، 2014

موقف تصحيحي: كنت ساذجًا، لا للتمديد!

صورة ساخرة لرئيس المؤتمر الوطني العام نشرتها صفحة موق موق على الفيسبوك

كنت ساذجًا حينما ظننت يومًا أن المؤتمر الوطني العام به بارقة أمل وانه ربما تعلم الدرس ويعرف كيفية التعامل الامثل مع الأمور، هذا الاستنتاج الغبي الساذج الذي راودني أتى نتاجًا لتصرف المؤتمر الوطني العام اثر المظاهرات التي اندلعت في بعض المناطق الداعية لإسقاطه بعنوان “لا للتمديد” قرارات المؤتمر المتجاوبة لإيجاد حلٍ للمأزق بخطة A, B ولجنة فبراير، اعطت الانطباع الايجابي هذا، لكن وكأن شيئًا لم يكن عاد المؤتمر “الحكيم” لعادته القديمة فلا هو التزم بمواقيته ولا وعوده، لطالما وعد هذا الجسم التشريعي المبجل الذي عليه حصانة قانونية وهمية بوعود ليست بصعبة المنال لكنه أخلفها كلها، كمثال وعد عقد جلسة في مدينة البيضاء التي لم ولن تتحقق ونسيت مع الزمن.. ماذا سيحدث لو عقد البرلمان جلسة وحيدة هناك؟ لا شيء… لكن إنما هي مجرد دلالة معنوية وحسب والمهم هي الإيفاء بالوعد!
الزمن ينفرط في تسارع والجسم التشريعي المسمى بالمؤتمر الوطني العام لم يتحرك بعد تجاه قانون انتخاب البرلمان المُقبل والذي هو الآخر سيحتاج لدهرٍ من الزمن لكي يُنتخب هذا إن اقبل شعبنا -النزيك- على الصندوق اصلاً!، والهيأة التأسيسية المبتورة لم تنعقد إلى اليوم، ولم تُحَل إشكالية الكراسي الضائعة حتى الساعة!
لقد توهمت لوهلة ان المؤتمر استوعب الدرس وعلم ان المماطلة والجدال الغبي غير مجدي، وأنا الحسم وتقديم التنازلات من الأولويات اليوم.. لكن كنت ساذجًا.. مجرد ساذج من الخمس مليون مواطن.