لقد إنتقلت المدونة إلى الوردبرِس كليًا

لقد إنتقلت مدونة وساميات كليًا إلى الوردبرِس تابع الجديد من التدوينات هناك

السبت، 1 يونيو، 2013

برقة إقليمًا فيدراليًا!


برقة إقليمًا فيدراليًا، هذا ما كان في جعبة السيد الزبير السنوسي اليوم خلال الإحتفالات التي كانت بمدينة المرج بمناسبة الذكرى الرابعة والستون لإستقلال وقيام “إمارة برقة” لتصبح ثامن دولة عربية مُشتقلة آنذاك، مناسبة عظيمة رافقها إعلانٌ جلل، إعلان إقليم برقة إتحاديًا فيدراليًا في إطار دولة ليبيا من جانب واحد هو أمر لا يمكن القبول به رغم كم الإيجابيات الذي تُلي في البيان…

في عام 2012 عندما اُعلن الزبير عن قيام “مجلس برقة الإنتقالي” هجومًا شرسًا وحاد، ولعلي كنت من هؤلاء ولكن لفترة قصيرة فقط!، اليوم أنا مقتنع تمام الإقتناع بان الفيدرالية “حل” مطروح ولا شيء مطروح امام ليبيا ما يسمى بـ”الحل” ، عمومًا فان طرح ذاك العام واعلان الفيدرالية من جانبٍ واحد لم ينجح رغم ان الاعلان كان صائبًا في جله… فالفيدرالية ليست “كفرًا” وما صاحب ذلك الإعلان بعدم الإعتراف بـ”الاعلان الدستوري” كان عين الصواب لما يحتويه ويعتريه ذلك البيان من كوارث!

اليوم اعلنت الفيدرالية لمرة ثانية ولكن بشكل اكثر جدية وبمعارضة أقل شراسة فالحدث جاء بسليمة تامة ودون تهديد بالسلاح كما حدث في طرابلس لفرض قانون العزل السياسي على سبيل المثال!، في هذا الإعلان الجديد ايضًا كما السابق الإعلان كان مليئًا بالإيجابيات أولها عدم الإعتراف باي قانون او قرار صادر تحت تهديد السلاح، وهنا يعيد المجلس مواقفه الصائبة كما سبق ان ذكرت برفضه للاعلان الدستوري المشوه العام المنصرم، الإعلان هذا العام جاء باشياء أكثر ميزة فجاء الإعلان مقرونًا بكفالة حقوق الإنسان والأطفال والأبرز من هذا هو حقوق المرأة “المجاهدة” لمنافسة اخيها الرجل في المناصب القيادية كما جاء نصًا، رمزية أخرى جاءت اليوم هي مشاركة زوجة السيد الزبير السنوسي في الحفل وجلوسها معه جنبًا لجنب ليزيد من دلالة تقدير مكانة المرأة عند دعاة الفيدرالية!.

ما تم اليوم ليس عندي أي إعتراض عليه لولا أنه جاء دون أي استفتاء يعطي الشرعية لهذا الأمر، ليس عندي ما اقول اكثر من ذلك في الوقت الحالي!.