لقد إنتقلت المدونة إلى الوردبرِس كليًا

لقد إنتقلت مدونة وساميات كليًا إلى الوردبرِس تابع الجديد من التدوينات هناك

الخميس، 26 سبتمبر 2013

لنقطع الاشجار، لنقطع الطريق الى الفسق!


جامعة بنغازي (او قاريونس سابقًا) والتي كانت تدعى بالجامعة الليبية في عهد المملكة ذات المساحة الشاسعة والمباني الصغيرة نسبيا المتناثرة، لا تزال تتقدم هذه الجامعة -العريقة- في قائمة أغبى الجامعات على هذه البسيطة! 
فهي لا تعاني في ما يبدو عند المسؤولين الا من (الفسوق والعياذ بالله والاختلاط المشين بين الشباب والشابات والوقوع في المحرمات) الجاني الاول في ما يبدو في (جريمة) الاختلاط المحرم ومواعدة هؤلاء لبعضهم البعض هي تلك الشجيرات التي تحاول جاهدةً ان تكافح صحراء الجامعة وتغير من هذا اللون الصحراوي الذي يسيطر على اكمل الجامعة!
هذه الشجيرات مذنبة بتهمة التحريض والتستر على مواعدة الشباب والبنات وصدر بحقها المرسوم الملكي من صاحب السمو بان  تعدم بعضها إقتلاعا من الجذور وان تقطع اغصان اخرى حتى تعتبر كافة الاشجار وتكف عن فعلتها الشنيعة في الحرم الجامعي المقدس لجامعتنا المبجلة! 
بلى هاقد تخلصنا من الفسق وغابت تلك الاشجار التي يتغزل العشاق في بعضهم البعض تحتها ليتجنبوا (عار) ما يفعلونه ومواجهة المجتمع به.
هكذا انتهى الفساد وطهرت الجامعة من النجس...!
اهلا بكم في جامعة بنغازي الصحراوية وإنا ان شاء الله على فصل الذكور عن الاناث لمقدمون وعن نسف العلوم ساعون ولتطبيق (شرع الله) لراغبون.
اهلا بكم في جامعتنا العتيدة صديقة البيئة.

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

تويتر الليبي!


في مثل هذا اليوم من 4 سنوات بدأت تجربتي الأولى رفقة الطائر الأزرق تويتر، في ذاك الوقت ماكان للتغريد بالعربية نصيب!، منذ ذلك الوقت إلى اليوم تغير تويتر كثيرًا، اليوم جُل التغريدات هي باللغة العربية والانجليزية آخذة في الانكماش -وهنا اتحدث عن تغريدات المتوترين الليبيين بطبيعة الحال- لكن ما لم يتغير في تويتر هو قلة الليبيين فيه ولو انها ارتفعت قليلاً مؤخرًا!. تويتر الليبي هو اقرب مايكون إلى موقع قبلي لكن بشكل مختلف قليلاً، معظم المتوترين الليبيين يعرفون بعضضهم البعض.
أغلب المتواجدين على تويتر هم من فئة الشباب وجلهم طلبة في الجامعات (ودائما هنا ما اتحدث عن المتوترون الليبييون لا عموم تويتر) تويتر الليبي ذو "الشنة الحمراء" أو "الشنة الكحلة" يضج بالاراء المختلفة فهنا تجد الاخواني والليبرالي، الفيدرالي والعلماني والسلفي وهلمَّ جرا، مع هذه التعددية الموجودة ينمي تويتر تقبل الرأي المخالف وعادة هذا ما لا يحدث ويكون ال" block " مسك ختام الخلاف. تويتر يعج بالسياسة واخبارها، على الاقل في تايملايني!، ولكن هناك ايضًا العديد من المغردين "عايشين حياتهم" وتكون الكوميديا هي نهجهم في التغريد! تويتر ليس إلا (صفر بوينت أربعة بالمئة) من الشعب الليبي المبهر حسب آخر الاحصاءات، وبالتالي فإجابة سؤال (شن هو تويتر) عند الليبيين ستكون نفس الإجابة التي قدموها لبرنامج تلفزيوني مسائي على (الجماهيرية الثانية) هو كالتالي:


في الفترة القليلة الماضة إزداد عدد الليبيين على تويتر والسبب في إعتقادي يعود لتكثيف القنوات التلفزيونية العربية خاصة mbc group من حملاتها الدعائية الترويجية لتويتر في فواصلها وبرامجها وادماجها له في المتحوى التلفزيوني الذي يبث!. تقسيم بنو تويتر إلى اقسام محددة صعب ولكن بشكلٍ عام فهم اما متابعين لاخبار مشاهيرهم ونجومهم وهنا ينقسمون الى المجال الرياضي واخرون للفني التلفزيوني، سعيًا منهم للاحساس بانهم اقرب الى نجومهم. آخرون تويتر هو المنصة المفضلة لهم لتقضية وقت فراغهم، وهؤلاء تجد فيهم المغرد الكئيب واحيانًا المتفائل وتجد فيهم المغرد الساخر...! وقسم اخر يضم الكثيرين!.
القسم الاخير، هو المستجد، والذي تجدهم في اول ايامهم التويترية ويغرد لهيفاء وهبي او نيكي ميناج ويطلب منها التعرف (انا فلان من ليبيا ممكن نتعرف؟).
الشعب التويتري هو اكثر تحضرًا من ذاك الفيسبوكي هذا ما يردده جُل ابناء قبيلة التواترة الليبية!
إلى هنا وكفاني حديثًا.

الخميس، 12 سبتمبر 2013

برلماننا وحجب المواقع، حجب الاباحة على الشعب ام على نواب الشعب؟


’’تم بحمد الله وتوفيقه حجب أكثر من 962000 ( تقريبا مليون ) موقع إباحي عن الظهور في ليبيا. للعلم كان الوصول لهذه المواقع يشكل مابين 30% إلى 40% من استخدام الانترنت في ليبيا.
بهذه الكلمات اعلن السيد “محمد زايد”  رئيس لجنة الاتصالات بالمؤتمر الوطني العام عن حجب مئات المواقع على شبكة الويب، هذا هو الإنجاز الذي استطاع ان يحققه البرلمان إضافة للقرار رقم 7 الذي قتل العشرات من الاطفال والنساء وطهرها من “قدم خميس” ابن القذافي المزعومة اضافةً لبعض الانجازات البسيطة الاخرى هنا وهناك كالعراك مع بعضهم البعض والسب والبصاق…!

صفق الكثير لهذا الانجاز التاريخي الذي قام المؤتمر الوطني العتيد بالاشراف عليه، هكذا صلُح المجتمع الليبي وهكذا سيتخلق شعبنا العظيم بالخلق السوي القويم… فقد اغلقنا ابواب الشياطين، عظيم عظيم… ولكن يا من يقطر الدهاء من عقلكم الم تسمعوا ان فك الحجب بسيط ولا يحتاج إلا لتنزيل برنامج وكأن شيئًا لم يكن؟

ثم اين وعود شركة ليبيا للاتصالات والتقنية -المحتكرة- المتكررة التي تعد بانها لم ولن تحجب أي موقع إلكتروني إلا بقرارٍ قضائي؟

لحظة..

هل قرار لجنة الاتصالات هذا هو لردع الفساد الذي تفشى في المجتمع ام ان هناك شيئًا اخر في الكواليس؟ ربما يكون القرار موجهًا بالاساس لاعضاء المؤتمر انفسهم! “نواب برلمانات العالم فيش خير منّا؟”


الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

باقتضاب، حديثٌ من ابن الشمال بشقيه البرقاوي والطرابلسي عن الجنوب


إن قطعوا عنّا الماء سنقطع عنهم الاتصالات!

هكذا يفكر بعض الطائشين في طرابلس الكبرى، نسوا او تنسوا ان فزان وعاصمة فزان سبها قد اعتادوا على تكرار قطع الاتصالات والكهرباء، نسوا ان الحياة في طرابلس من ماءٍ وكهرباء واحيانًا حتى الغداء يأتي من هناك من تلك المنطقة البعيدة الحارة "فزان" فزان التي تعطي في صمت وتأخذ الشتائم يوميًا ايضًا في صمت!
لنتحديت بالجهوية قليلاً....
هل فزان فعلاً بحاجة لطرابلس وماذا تستفيد من طرابلس؟ متى نصحوا من غفلتنا
لنستيقظ ان هناك الالاف من البشر يعيشون في تلك الصحراء الغنية دون ان توفر لهم احيانًا 1% من الخدمات الرديئة في طرابلس او حتى بنغازي!
اكثرتهم الحديث عن اللحمة الوطنية اكثرتم الشجار بين طرابلس وبرقة، وهناك في المنتصف فزان تراقب بصمت كما هي منذ عقود صابرة ام تصابر؟ لا ادري...
ولكن حقهم لابد وأن يأخذوه يومًا...
حديثٌ من ابن الشمال بشقيه البرقاوي والطرابلسي...

الخميس، 22 أغسطس 2013

مصر... على الدم ترقص!


إنه الدم، إننا نقتل بعضنا يافرحتنا يا سعادتنا!...
في مصر، هناك بأرض الكنانة بالامكان القول أن هناك إعلام، لكن مع الاسف... هذا الإعلام لا يستحي ولم يتعلم الدرس بعد!، لم يتعلم بعد ان يتوقف عن التضليل .. لم يتعلم بعد أن يعي قيمة الدم؛ إن سمعوا ان دم الخصم قد سال هللوا بل كادوا من على كراسيهم يقفزون وعلى منصات تلفزيونهم يرقصون!
إنه دم أخيك الذي يسيل، عدوك هو أخيك شئت أم ابيت... اتفرح بمقتله!، كُن خيرًا من خصمك، تلك القنوات التي لم تكف عن الصراخ على تلك القنوات "التي تدعي انها دينية" تتهمها بالتحريض، تلك القنوات المحرضة قد أقفلت، ماذا عنكم؟ الن تكفوا عن التحريض وتنصحوا انفسكم قبلهم؟
إعلامٌ يشعرك بالاشمئزاز والغثيان ذاك الذي يفرح بالقتل والدم... يبتسمون ويتضاحكون بسماعهم عن دمٍ سال، اتتشمتون! ويحَكُم جعلتم من خصمكم يتشمت فيكم وانت تنحرون مبادئكم -التي ادعيتموها- هم الشامتون لا انتم... انتم تتشمتون بسقوطهم ماديًا، لكنكم سقطتم في نفس الوقت اخلاقيًا!.
ارقصوا على الدم ارقصوا وافرحوا وامرحوا...

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

"خلصونا"


خلصونا من تلك العاهات المسماة بالاعلام الحكومي او التلفزيون الحكومي...
ما حاجتنا لتبذير الملايين وربما المليارات من الدنانير على قنواتٍ فضائية أو صحف ورقية لا ماتعة ولا ممتعة! 
الاف يعملون -او هكذا يدّعون- من أجل ان تتواصل السلطة مع شعبها، لكي تستمع لمشاكلهم وهمومهم، لكي تفهم ما يريده المواطن منها... وفي حالتنا لكي تشتكي هي -أي الحكومة- لنا وتخبرنا ما تود منا ان نصنع لها!؛  لطالما لفقت الحكومة التهم للاعلام رغم انها هي المُقصرة والجانية...
"ماعلينا مش هضا موضوعنا" خلصونا من القنوات التلفزيونية والصحف الحكومية المهدرة للمال العام، ما فائدة تلك الصحف الحكومية؟ تلميع الزجاج أم تغليف بعض الحاجات أم بسطها والأكل عليها؟ هذا ما يفعله المواطن بتلك الصحيفة ذات الاخبار المكررة المملة فهي عبارة عن ناتج تكرار لما تقوم وكالة الانباء الرسمية بنشره على موقعها الالكتروني، لا تقرير او إستقصاءات صحفية هدرٌ للمال وحسب وجودة رديئة.
التلفزيون الحكومي يلقى التأييد، نعم الكثير يرغبون في ان يكون للحكومة تلفزيونًا لتوصل للشعب صوتها... 
هنا يجب ان نقف قليلاً، هل فعلاً الحكومة وصوتها غائب عن الشعب بسبب غياب التلفزيون الحكومي؟ هاهو التلفزيون الحكومي الرديء امامكم دون فائدة!، العيب ليس في الاعلام الخاص إنما في الحكومة نفسها التي تخشى الإعلام وتفضل الصمت الصمت المطبق وعندما يكثر الحديث عنها تخرج وتنتفض وتحمل الاعلام فشلها!!، كل حكوماتنا الرشيدة هكذا تفعل، هذا ما جُبِلت عليه.
ماذا عن الحكومة كيف يمكنها ان تتواصل مع الشعب بلا تلفزيون حكومي؟
بسيطة فالاعلام الخاص اشد عطشًا لبيانات واخبار الحكومة وليس من المنطقي انه سيغيب بياناتها واخبارها ان وجدت وحتى ان فعل فان الاعلام سيكون منقسمًا بين مؤيد ومعارض وسيجد المواطن ضالته في مابينهما...
حرروا هذا القطاع حرروه ليحصل المواطن على إعلام يليق به بدلاً من "المسخ" الذي يشاهده مجبرًا لا معجبًا...!!
ولا مبرر لعدم الخلاص، خلصونا ومن الهم ريحونا وفِكُونا.

الاثنين، 19 أغسطس 2013

الاقصاء الأزلي


في صبيحة إحدى الايام أعلنت "ثورة الفاتح من سبتمبر" لتعلن قيام جمهورية عسكرية وتزيح اخرى ملكية، اقيمت دولة إقصائية اقصت الصوت المعارض -أو هذا ما نزعمه- وبترت تاريخ دولة ولأن الاقصاء فيما يبدو كقانون الطاقة لا يفني ولا يتسحدث من العدم، فانتقلت هذه الطاقة الاقصائية في أوصال الشعب الثائر المبتهج بفبراير واتخذ قرارًا بأن يقصي "الازلام" وان يشن الحرب على من أحب يومًا "الاخ لقائد" الذي لا يبدأ شيئًا ولا يختم إلا بإسمه وباسم كفاحه.
لحظة،، ان كان الاقصاء في ليبيا لا يستحدث من العدم، ماذا عن ما قبل ال69؟ ظهرت ليبيا على وجه هذه البسيطة في ال51 ووضعت دستورًا لم يضمن حقوقًا للاقليات -على رغم من ان الشعب اجمعه اقلية سكنية اساسًا- ليس هذا وحسب، فالامر المنسي او المتناسى هو اقصاء اليهود عندما غادروا بلادهم في 1964 نظرًا للعداوة التي بدأت تتفشى في صفوف الغالبية تجاههم.

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

طراطيش كلام عن النهضة!


بقعةٍ من الأرض تدعى ليبيا جنوبها يحتضن ثروات مائية وشمالها يحتضن بحر المتوسط بشرقها الاخضر وغربها الخصب للزراعة، وبعمومها مرصعة بكنوزٍ اثرية واحواض نفطية.
اهو بلدٌ شاسع..؟
أي نعم.
وما حال اهلها؟ 
نفرٌ قليل، عندهم من المُعضلات كثير!
أعندهم زلازل أم أعاصير ما المخاطر وما هذه المعضلات الكثير!؟
يا سيدي، هذه البلاد تعج ببشرٍ للعمل هم لكارهون، تعج ببشرٍ تفوح من جسدهم رائحة الكراهية المقززة! حبهم للكره بكافة اصنافه واشكاله تفوق أي حبٌ عندهم، إنه عشق للكراهية بلا حدود.
يا سيدي، إنهم أناسٌ يستمتعون بإراقة الدم، بل وبه يتلذذون!
جهل وتخلف كرهٌ وحقد فوضى خراب دم تعذيب هات ما عندك من سلبيات الدنيا وضعها هنا، فهي في رواية ما هنا ولدت!



آن الأوان يا أمة أن تنهضي، قالها العشرات والمئات بل والالاف، لكن هذه الامة لم تنهض! 
أنعيب الزمان والعيب فينا؟
كفانا عبثًا وإلقاء اللوم عن هذا وذاك، عن قائد حزبٍ تارة، ورئيس حكومة تارة أخرى...
آن الأوان لان نصارح أنفسنا بان العيب جُل العيب فينا لا مسؤولينا، كفانا بالقاء اللائمة على الحكومات وحسب.
كم من مليار صرفت لتمنح لهذا الشعب كمرتبات نظير عملهم، استدرج حديث دار مع صاحب تاكسي حين قال:
" والله أنا نشتغل في الشركة العامة للكهرباء، تصدق ليا 6 سنين معش مشيتلهم حتى شكل المبنى نسيه، والحمد لله ناخذ في مرتبي كل شهر، ومديري من كم يوم اتصل بيا وقال انهم دارولي زيادة المرتبات الجديدة وقالي عّدي للمصرف بيش تاخذهن"

ليست مزحة، إنما هو يقولها بكل فخر، هؤلاء هم سواعد هذا الوطن الذي يريد ان ينهض، يأخذ ولا يعطي، ولا يكف عن قول "هات" طالما ان النفط يضخ، ودخان الغاز المتحرق للهواء متصاعد هو مطمئن، وحتى إن توقف فهو لن يتوقف عن قول هات فالنفط لم ينضب بعد.
أمة يكره فيها السلفي الاخواني، والاخواني الليبرالي، وإلى آخر قائمة التصنيفات، تريدون من هذه الأمة أن تنهض؟
هات يدك، ليس لتقبض المال، بل صافح أخاك، تخلوا عن النظرة العنصرية والدونية، تخلوا إنتماءتكم الطائفية القبلية والدينية والسياسية، هات يدك وافتح قلبك إجعل منه شاسعًا كما ارضك، هذا البلد الشاسع يضيق على ابناءهم!



لنحقق نهضة في القاعدة.
اما من حراك مدني حقيقي، اما من أحد يشد زمام المبادرة من اسفل القاع، من القادة نوروا العقول، كفانا جهلاً لما نُصر على العودة للوراء.
أنظر امامك دع بصرك فقط للامام ولا تلتفت، كفانا حديثًا عن الماضي وإنجازات النضال، نضال اليوم هو لتنوير عقول اهل الوطن لتعود قيم الانسانية والتسامح، لتنهي البغضاء!
تالله لامر محزن أن يُصر البعض على العودة للوراء، المرأة مكانها بيتها، وإعادة أسواق النخاسة، أتودون العودة قرونًا للوراء!
اليوم نحن بحاجة لحراك مدني حقيقي يعلن ثورة في القفافة والفكر والعلم، ثورة تنير العقول التي أظلمت، ثورة تعيد للشعب انسانيته التي خطفت، ثورة تعيد أخلاق الليبيين ليعودوا بشرًا بعد أن عاشوا في غابةٍ لعقود.