لقد إنتقلت المدونة إلى الوردبرِس كليًا

لقد إنتقلت مدونة وساميات كليًا إلى الوردبرِس تابع الجديد من التدوينات هناك

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

العام الأول لمدونة وساميات ... ومشوار الالف ميل بخطوة !


يصادف اليوم الذكرى الأولى لإطلاق مدونة وساميات وارسال او تدوينة بعنوان ’’ هذا انا ... وسام ! ‘‘ ... لاعلن للعالم بدء فتح الباب العتيد الذي جعل من افكاري حبيسة ذاتي .... ثمرة العام الأول لم تكن في المستوى المطلوب لاسباب عديدة ... اولها قطع الانترنت من قبل اللانظام الجماهيري .... واليوم ومابعد ان تحرر الوطن واصبحت الحرية واقعاً لاحلماً نخشى ان نصرح به للعلن !
’’ صورة للشكل العام للمدونة في عامها الاول ‘‘
اصبح بمقدور الناس التحدث كما يريدون , هذا العام الذي شهد فقط 3 تدوينات قبل ثورة وعشرات اخرى بعد قرب انتصار الثورة ليس إلا خطوة أولى في طريق الالف ميل التي اعتزمت ان اسلكها رفقة هذه المدونة ...
اليوم يسرني ان أعلن وانه بداً من الـ28 من شهر ديسمبر سيتم تغير الشكل العام لمدونة وساميات ..., اليوم سنبدأ في الخطوة الثانية من مشوار الالف ميـل , وهي ايضاً لن تكون بالقوة المرجوة لغيابي المحتمل لانشغالي بالدراسة ولكن لارجوع ... الى الامام الى الامام ...
وسيستمر التدويــن ....

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

29 خطوة ... لتكون مبدعاً ...!


’’ الإبـداع ‘‘ من وجهة نظري هو أسـمى أهداف الحياة ... بان تكون فعالاً وخلاقاً وذو ايجابية في حياتك !, هي 29 خطوة ...
ساحول ان التزم بها " رغم انها تخالف عاداتي " في عدد لاباس به من تلك الخطوات ....
شاهد وأبدع ...

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

لا تتوقعوا المعجزات ... ولكن توقعوا الأفضل .


بقلم : وسام المسلاتي

يـعد عقودٍ عِجاف مرت على ليبيا وعصفت بكل ملامح التحضر والرخاء التي كان ينعم بها الشعب الليبي اليوم يحاول هذا الشعب الى ان يلملم جراحه ويعود للحياة التي كان يتمناها لا نود ان نقول مثل ما قال الشيخ زايد رحمه الله « نتمنى تكون الامارات في المقبل مثل ليبيا » ... لاننا نود ان تكون ليبيا الجديدة مثل ليبيا ... لانريد انموذجاً نال اعجابنا بل نود ان نرى انموذجـاً هو من صميم غايتنا وابتكراتنا فنطبق مقولة المؤرخ اليوناني هيردوث « من ليبيا يأتي الجديد » ... هنا نتطـرق للإعلام , فبناء الدولة الجديدة لابد ان يتم بمساعدة الإعـلام لتنطلق ليبيا الجديدة بعيدة عن الفساد والتخلف و" الهلوسة " , لعل اول لبنة في الإعـلام الليبي الجديد هي شبكة راديو وتلفزيون ليبيـا " LRT " التـي ينبغي ان تنقل الحقيقة ولاشيء الا الحقيقة للمواطن الليبي وان تكاشف المسؤول وان تسعى في إضاح كل مستور باختصار ينبغي ان تكون عين المواطن الليبي التي لاتنام وتنقل الحدث الذي يمس الليبي حتى ان كان في مالي او تشاد ! 
ان الاعلام الليبي الجديد الذي ننتظره ينبغي عليه ان يبتعد كلياً عن التطبيل لقرارات المسؤولين والسلطات وانما يناقشها بموضعية كاملة .... وهذا مايرجاه المواطن الليبي من شبكة ال ار تي , ولكن لنكن واقعيين نحن ايضاً لن ننتظر من الشبكة ان تقدم لنا مادة إعـلامية ذات جودة فنية كبيرة في الفترة الحاليـة لضعف إمكانياتها وذلك بسبب تركة اللانظام السابق الذي اهتم وسخر كافة السبل لإضعاف جودة البث وبالبعد كل البعد عن جمالية الصورة والمظهر وبطبيعة الحال فقد اهتم كثيراً بتجميل المحتوى الاخضر الذي كان ينشر ... اليوم هذه الشبكة ستقدم لنا طرح اعلامياً وطنياً ينبغي ان يكون الوعي والشفافية والمصداقية هم اساسه لذا نحن ننتظر الافضل منهم ولكننا لاننتظر المعجزات " في المرحلة القريبة الحالية " وهذا ايضاً لايعنني اننا لن نطالب بها ... بل سنطالب بها ونستمر بالمطالبة فهذا حق الشعب الليبي في إعلامه لان هذا الاعلام يمول من ثروة الشعب الليبي التي سُرقت منه في السنين الماضية باسم " رزق حكومة " , لقد ولـى عهد التلوث الإعلامي الى غير رجعة في المشهد الليبي ... اننا ننتظر اعلام ليبي قوي متخصص متنوع يغطي اهتمامات الشعب وينقل صوته .
بـإختصار فإن كلمة دولة الرئيس في كلمته الاولى للشعب الليبي " لاتتوقعوا المعجزات " هي ايضاً تتنطبق على مؤسسات التلفزيون والراديو الوطني ... فهم لن ينطلقوا الا بما كان لدى النظام السابق من استديوهات رثة ومعدات باليـة , ولكن ينبغي ان تكون الخطة على تطوير كامل شامل لهذه الاجهزة والمعدات لاننا لن نرضى بالاعلام الذي سيكتفي بان يحقق ادنى مطالب المشاهد ... بل نريده كاملاً متكاملاً - والكمال لله وحده - إذا امامكم مرحلة عسيرة يامن امسكتم زمام الامور في LRT .

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

وما النصر إلا من عند الله


وما النصر إلا من عند الله
وانا اتجول في ارشيف صور لثورة 17 فبراير , وجدت صورة مؤثرة بحق ... لمجموعة من الثائرين الذين كانوا يقاتلون في عدو الشعب والحياة " كتائب الموت " في جبهة البريقة ... ففكرت على الفور باستغلال هذه الصورة المميزة , فكان ان خرج هذا التصميم المتواضع :

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

ليبيـا ... الوطن والجمال الرنان


خاطرة ’’ ليبيا ... الوطن والجمال الرنان ‘‘ هي خاطرة مشتركة كتبتها انا وصديقي " محمد بوحجر" في ليلة من ليالي الثلثاء ... عن الوطن , !

 ليبيا ها انتِ  فوق هامات السماء   ها انتِ    نجمة  فى الكون العظيم  
 تعودين بإشراقة شمس كشفت عنك غيوم عِـداك  الحاقديـن
ها انتِ تعودين  فوق ارض لازمها الطغيان   استبدادٌ وكرهٌ ... فل تعودى بالإيمان  ...
وقد غمرك الحب ,
 غمرك الحب والايمان ... الايمان الصادق من شبابك الذي ينبض في
بقاع شتى من ترابك الذهبي الذي يحلم به القاصي والداني ...
تجملي وزيد تجملي وتبهرجي ...  واظهري جمالك الحقيقي
لاخيمة مهترئة لعقيد جبان ...!
على ارضٍ  سقاها دم الابطال اشاوسٌ وشجعان  ...  شهداء   من كل مكان
فكانت ينابيع دائمة "الدفقان" ...! 
 ولتستمر بشرتك في نظارة اذهلت العالم والفنان !!
من اين لك كل هذا الجمال !؟!!
 من شبابٍ وقف فى وجه االجبروتِ والطغيان فبدلكِ بروحه  لكى تبقى حرة ابية ... وطنـي ... ما احلى هده الكلمة  ...! 
   فيها  معانى كثيرة ... والحان ...! 
 نعم .., انها مُلكي  حـقــى وسوف ابقى عليها  إلى ان اموت ...   انها لنا ...
نعم لنا  ,  فلنحافظ عليها  ...  ولنبعدها  عن كل ظالم  وخائن وجبان ...

بقلم :/ محمد بوحجر , ووسام المسلاتي

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

العودة الى الديار ...


العودة الى الديار ... أي ديار !؟ ... فقد تشتت دياري بين طرابلس وبنغازي والدارالبيضاء ... !
فأي ديار لها ساعود ؟؟ 
بنغازي ... مسقط رأسي , ومنشأ فخري واعتزازي ... إني قادم لك اليوم يـا " رباية الدايح " ... ها انا قادم ..., 
وياطرابلس الحبيبة ياعاصمة الشجاعة وبلد الجهاد ... لي عودة لكِ مع مسقط رأس العام القـادِمِ ...
وياداري البيضاء لي عودة لكِ مع الايام اللواتي سيهرعن في الركض ليصل المعاد ... بعد ان تزينتي بشتى الوان الحياة ...! 
دياري ثلاث ... فهل من مزيد !